منتديات مكلا لاين Mukalla-Line
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الطفل الفلسطيني هدفاً للصواريخ الصهيوينة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامبراطور
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الجنس الجنس : ذكر تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 06/04/1995
السٌّمعَة السٌّمعَة : 10
عدد المساهمات عدد المساهمات : 231
نوع المتصفح: :
المهنة المهنة :
الهواية الهواية :

مُساهمةموضوع: الطفل الفلسطيني هدفاً للصواريخ الصهيوينة   الأحد يونيو 20, 2010 4:13 pm

size=18]

يبدو أن أطفال فلسطين الأبرياء أصبحوا هدفا واضحا للاحتلال الصهيوني الذي لم يفرق في أي مرة يطلق فيها قذائفه وصواريخه بين طفل رضيع وامرأة وشيخ وشاب، ولم يعد هذا الاحتلال المجرم يفرق بين صحفي يحمل شارة الصحافة ومقاوم يحمل سلاحه.

إذاً كل شيء متحرك أصبح هداف لهذا الجيش المجرم المزود بأعتى ترسانه عسكرية في المنقطة لا يجرأ على مواجهتها إلا مقاوم فلسطيني أو شبل بما يملك من عتاد بسيط لا يذكر أمام ترسانة المحتل.

هذا ما شهده العالم أجمع خلال سنوات احتلال لأرض فلسطين، ولكن ما لا يمكن أن يعقل هو أن يصبح أطفال فلسطين الأبرياء هدفا في كل مجزرة لهذا الاحتلال المجرم ولقذائف دباباته وصواريخ طائراته.

فهذا الاحتلال المجرم يعترف وعبر صحيفة يديعوت أحرنوت الصهيونية أنه قتل منذ بداية الانتفاضة في 29 سبتمبر عام 2000 و حتى هذه الأيام ما يزيد بكثير عن (1000) طفل فلسطيني كثير منهم من الرضع وهذا يدل على همجية العدو الصهيوني وعقليته الاجرامية .مجازر الاحتلال بحق الطفولة
الدرة وإيمان وغالية ... مشاهد مروعة


فمنذ بداية الانتفاضة بدأت قوات الاحتلال باستهداف الأطفال، وكان من أول ما استهدفته الطفل محمد الدرة (12عاما) ، الذي استشهد في حضن والده وهو يحاول الاختباء من رصاص الاحتلال الحاقد الذي مزق جسد محمد، في جريمة بشعة سجلتها عدسة صحفي فلسطيني لتفضح إجرام الاحتلال بحق أطفال فلسطين، فكانت صورة محمد الدرة مع والده صارخة جدا, تكشف أن الاحتلال لا يصوب رشاشاته لمن يرميه ببعض الأحجار من أطفال فلسطين وشبابها, وإنما, ومن دون كثير اكتراث, يطلقون النار أيضا, حتى على من لا يملك حجرا في يديه, يلقيه على جنود الاحتلال, بل على طفل صغير يحاول أن يحمي نفسه من رصاصهم بالاختباء خلف ظهر أبيه ووراء جدار.

ولم يكفتي هذا المحتل بذلك بل استمر هذا الإرهاب المنظم في ملاحقة الأطفال في أحضان أمهاتهم، فقد سبق أن حولت قذائف العدو جسد الرضيعة الفلسطينية إيمان احمد حجو التي تبلغ (4 أشهر) في مدينة خان يونس ظهر الاثنين (7) ابريل إلى أشلاء ممزقة، في جريمة تسجل في سجل الصمت العربي تجاه ما يحدث لفلسطين، الأمر الذي يؤكد إلى أي مدى وصل الاستهتار بحياة الأطفال الفلسطينيين وكم تبلد هذا الضمير العالمي.

وفي مجزرة أخرى شهد العالم كلها على بشاعتها دون أن يحركوا ساكنا، استشهد عشرة فلسطينيين بينهم أسرة فلسطينية كاملة من عائلة "غالية" وأصيب العشرات في قصف صهيوني لمناطق مختلفة في قطاع غزة مساء الجمعة 9/6/2006، وقد شهد العالم يومها على بشاعة الجريمة التي استهدفت عائلة غالية التي ذهبت إلى شاطئ البحر لتلقى ما لم تكن أن تتصوره أن تلقاه تلك العائلة، فصور المجزرة البشعة، وأصداء الطفلة المفجوعة باستشهاد عائلتها أمًّا وأبًا وأخًا رضيعًا، وهدير البحر الثائر غضبًا، ورمال الشاطئ المتلونة بحمرة الدماء، ورائحة الأشلاء المتفحمة، تلك مشاهد لا يمكن نسيانها من الذاكرة.

واستمرت حمم القذائف الصهيونية تتساقط على كل ما هو متحرك دون مراعاة لطفل أو امرأة أو شاب، فبعد أن شهد قطاع غزة صدمة مشاهد مجزرة عائلة الطفلة هدى غالية، حتى باغتتهم مشاهد مجزرة عائلة المغربي التي راح ضحيتها ثلاثة من أبنائها وأصيب ثلاثة آخرون وهم في عقر دارهم شمال مدينة غزة، والطفلان هما ماهر (8 أعوام) وخاله هشام (14 عاماً) من عائلة المغربي ، ورب العائلة (29 عاماً) اشرف الذي عاد مبكراً من عمله بعد أن أغلق صالون الحلاقة قبل ظهر يوم المجزرة بغية الاطمئنان على صحة طفليه الصغيرين بعد عودتهما من المستشفى برفقة والدتهما إثر وعكة صحية ألمت بهما لتباغته الصواريخ الصهيونية هو الآخر قبل أن يرى زوجته وطفليه الصغيرين.

وتستمر آلة الإجرام لتقتل الشهيدة الطفلة إيمان الهمص (13 عاما) بتاريخ 5/10/2004، والتي أفرغ جندي حاقد أكثر من 20 رصاصة في جسد إيمان الهزيل دون مراعاة لهذه الطفلة التي لم تحمل معها سوى حقيبة المدرسة أثناء سيرها إلى مدرستها، لتبقى والدة إيمان تشتم رائحة ملابسها وتتحسس وسادتها كي تطفئ نيران قلبها شوقا وألما على فراقها. الطفلة مجزرة


مجزرة اسم أطلقه سفيان عبد القادر أحمد على ابنته الجنين التي استشهدت وهي في نصف شهرها التاسع في بطن والدتها، بعدما أجبرتها شظايا صواريخ الاحتلال التي أصابتها على الخروج من رحم والدتها التي ترقد في غرفة العناية المركزة مغيبة عن الوعي لا تدري إلى اللحظة ما الذي حدث لها ولجنينها، وعندها قال والدها: "إن شظايا صواريخ الاحتلال لم تمنح ابنته مدة الأسبوعين المتبقية كي تخرج من بطن أمها وترى نور الحياة، وتابع قائلا: "حينما شاهدت زوجتي ملقاة على الأرض مضرجة بدمائها وجسدي عمي وعمتي اللذين تحولا إلى أشلاء دون أن أستطيع حملهما، وحينما ذهبت إلى المستشفى لأخذ الطفلة لدفنها، رجعت بي الذاكرة إلى تلك المشاهد فارتأيت أن أسمي الطفلة "مجزرة" كي أري العالم فظاعة المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني".مجزرة عائلة العثامنة


وإكمالا لمسلسل استهداف الآمنين من الأطفال والنساء، وفي فجر يوم 08/11/2006، أفاق الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره على مجزرة ارتكبتها مدفعية الاحتلال بحق عائلة العثامنة والتي استشهد خلالها أكثر من عشرين مواطنا وقد حولت صواريخ المدفعية الصهيونية أجسادهم إلى أشلاء ممزقة وقد كان معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى إصابة العشرات من المدنيين الآمنين، وقد كان من بين الأطفال الطفلة ابنة العام الواحد فقط ديما مجدي العثامنة، والطفلة آلاء العثامنة، إضافة إلى 11 آخرين من نفس العائلة.عائلة أبو سلمية


وفي تاريخ 12/07/2006، ارتكبت طائرات الاحتلال الصهيوني مجزرة جديدة بحق عائلة الدكتور "نبيل أبو سلمية" المحاضر في الجامعة الإسلامية، ليستشهد في هذه الغارة تسعة من أفراد هذه العائلة هم الدكتور نبيل أبو سلمية وزوجته وأبنائه السبعة جميعهم، بعد أن ألقت قنبلة ثقيلة فات قوة طائرات اف 16، وقد انتشل المواطنون والدفاع المدني يومها من تحت الأنقاض اثنين من أفراد العائلة لتبقى في مخيلتهم تلك الصورة المروعة ويتساءلون: "بأعلى صوت "ما ذنب هؤلاء الأطفال الذين عادوا من رحلة بحرية قصيرة وقد اغتسلوا بفرحتهم البريئة استعداداً للموت؟، هؤلاء الأطفال عندما خلدوا إلى النوم لم يخطر ببالهم سوى الحلم بأحلام نصفها الأول كابوس مزعج كرؤية هدى غالية وهي تصرخ على أبيها، ونصفها الآخر هو رؤيا الجنة حيث المساحات الخضراء الواسعة والأراجيح والألعاب، والأهم من ذلك فلسطين؛ التي طالما حكت لهم جدتهم عنها، وعندما وصلوا إلى هذه اللقطة من الحلم تحديداً ابتسمت وجوههم النائمة كابتسامة المواليد الجدد، ولكن الصواريخ الصهيونية ضيَّعت ملامح الوجوه والابتسامات والأحلام ودفنتها في ضريح واحد".مجزرة البريج


وفي تاريخ 15/2/2008، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة في مخيم البريج وسط القطاع عندما استهدفت منزلا سكنيا في حي مكتظ وسط المخيم, مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى وتدمير منزل المجاهد أيمن الفايد 42 عاما بشكل كامل فضلا عن دمار هائل بالمنازل المجاورة للمنزل المستهدف.شهداء المحرقة


وليس ببعيد عنا شهداء المحرقة الصهيونية حيث واصلت قوات الاحتلال تصعيدها وعدوانها على قطاع غزة، فشنت سلسلة من الغارات على أهداف متعددة في قطاع غزة، مما أدى إلى ارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال المدنيين، وقد ارتقى في هذه المجزرة ما يزيد عن عشرين من الأطفال الأبرياء والذين لم يكونوا في منأى عن جرائم الاحتلال.

فقد بلغ عدد شهداء المحرقة يومها أكثر من سبعين شهيدا وأكثر من (160) جريحا، وكان من بينت الشهداء طفل استشهد في محيط مسجد السلام شرق جباليا، فيما استشهد ستة مواطنين من عائلة عطا الله، كان بينهم رضيع متأثر بالجراح التي أصيب بها في الغارة التي استهدفت منزلهم بحي اليرموك بغزة، وكان من بين الأطفال أيضا، الطفلين اللذين كانا مجهولي الهوية وهما عبد الرؤوف عبد الكريم عودة (16 عاماً) ونائل زهير أبو عون (17 عاماً).

وقد أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان له أن العدوان الصهيوني المفتوح بدأ في حوالي الساعة 12:30 فجر اليوم السبت عندما توغلت قوات الاحتلال معززة بالآليات العسكرية الضخمة تساندها الطائرات الحربية مسافة تقدر بنحو 1500 متر في منطقتي عزبة عبد ربه، شرق جباليا، وتلة الريس، شمال شرق مدينة غزة، وسط قصف عشوائي، وأظهرت التحقيقات التي أجراها المركز أن جميع الشهداء المدنيين قد سقطوا داخل منازلهم، وهم الطفلة جاكلين محمد أبو شباك (16 عاماً)، وشقيقها إياد (14 عاماً)، والمواطن بسام محمد عبيد (45 عاماً)، وطفله محمود (15 عاماً)، حمزة محمد الجمل (40 عاماً)، الشاب حسن رشاد صافي (25 عاماً)، والطفل عبد الله عبد الكريم أبو شعيرة (16 عاماً)، الشاب محمد هاني المبحوح (18 عاماً) وقد أصيب معه والده بجراح بالغة؛ والطفلة غادة العبد صالح (16 عاماً)، وقد أصيب معها شقيقها وهو طفل رضيع يبلغ 6 أشهر.الطفل البرعي والطفلة أميرة


وكان من بين شهداء المحرقة الصهيونية الطفل الشهيد محمد ناصر البرعي (6 أشهر) وحيد والديه، واللذان انتظراه خمسة سنوات، لتمزق جسده الضعيف يوم الخميس الموافق 28/2/2008 قذائف الإرهاب الصهيونية وهو نائم، دون ان تشفع له طفولته وأنات أمه الثكلى.

وقد كان الوالد ناصر البرعى قد عاد لتوه ومعه إبنه محمد بعد أن قام بتصويره لأول مره للتذكار وعاد به إلى المنزل ونام بجانبه و أمسك بكتاب يقرأه وكان ما يقرأه قصه ووصل ، فى قراءتها عند الجملة بأنهم يطلبون لإنقاذ الطفل بتدليك منطقة القلب وهنا حدث القصف، الصهيوني لوزاره الداخليه حيث منزل "ناصر البرعى" من الكرميد وهنا حصل ما حصل وحاول، إنقاذ إبنه وصل عم الطفل إلى البيت وأخذ الطفل وذهب به إلى المستشفى وقام ناصر البرعى بإنقاذ زوجته وإخراجها من البيت ومن ثم ذهب إلى المستشفى وعند وصوله إلى المستشفى سمع الدكتور يقول للأخر: "قم بالتدليك على قلبه وهنا يقول ناصر البرعى حينها تذكرت القصه التى كنت أقرأها وقلت بأن إبنى قد مات وجلست مقابل الأطباء وبعد خمس دقائق أخبرونى بأن إبنى محمد قد مات".

هكذا استشهد محمد البرعي ولحقته بعد أيام الطفلة أميرة أبو عصر التي قلتها الاحتلال بدم بارد، وكان هذا المشهد: "فتحوا النار على المنزل من جميع الاتجاهات، هربنا داخل المطبخ، حضنت ابنتي وانبطحنا أرضا والرصاص يتطاير حولنا، أمرونا عبر مكبرات الصوت بالخروج من المنزل، حملت طفلتي وما إن خطوت خطوتي الأولى حتى اخترقت رصاصة رأس أميرة وأصابتني في كتفي الأيسر الذي كانت تتكئ عليه'.

هذا أحد مشاهد الجريمة التي ارتكبها جنود الاحتلال مساء الثلاثاء في بلدة القرارة جنوب قطاع غزة، كما روته من على سرير العلاج في مستشفى شهداء الأقصى، نادية أبو عصر، والدة الرضيعة أميرة التي قتلها جنود الاحتلال مساء يوم الثلاثاء في بلدة القرارة جنوب قطاع غزة.

وكانت مجزرة راح ضحيتها الطفلة مريم طلعت معروف (14 عاما) استشهدت وأصيب ثمانية فلسطينيين آخرين بينهم ثلاثة من أفراد عائلتها بجروح عند سقوط صاروخ صهيوني على منزلهم في منطقة الشيماء شمال بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة وذلك يوم 26/4/2008.مجزرة آل أبو معتق


وأخيراً كانت المجزرة البشعة التي ارتكبها العدو الصهيوني صباح يوم الاثنين الموافق 28/4/2008م وراح ضحيتها سبعة مواطنين معظمهم من الأطفال وأصيب (12) آخرين بجراح وذلك جراء قيام مدفعية الاحتلال بإطلاق قذائفها صوب منزل سكني بشكل مفاجئ، يعود لعائلة أبو معتق في عزبة بيت حانون شمال قطاع غزة التي تشهد توغل لقوات الاحتلال منذ فجر اليوم.

والشهداء هم أربعة أشقاء أطفال من عائلة أبو معتق، وهم: صالح أحمد أبو معتق (4) سنوات، وهناء أحمد أبو معتق (3) سنوات، ورودينة أحمد أبو معتق (6) سنوات، ومصعب أحمد أبو معتق (سنة واحدة)، وخضرة أبو معتق والدة الأطفال، والفتى ايوب عطا الله (17) عاما.

[/size]

_________________
اخي انت حر وراء السدود
اخي انت حر بتلك القيود



تـــــوقـــــيـــــعــے



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mukalla-line.yoo7.com
 
الطفل الفلسطيني هدفاً للصواريخ الصهيوينة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مكلا لاين Mukalla-Line :: 
قسم عالم الطفل
 :: منتدى مواضيع للاطفال
-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» كيفية بناء باك لينك لموقعك بطريقة صحيحة
الأربعاء أغسطس 06, 2014 9:53 pm من طرف mahfoudk

» مشاهدة جميع قنوات bein sports المشفرة مجانا
الأربعاء أغسطس 06, 2014 9:33 pm من طرف mahfoudk

» حصرياعلى منتديات مدارس النهضة كود css لتغيير شكل الماوس فى المنتدى لجميع...
السبت يناير 11, 2014 6:14 pm من طرف awab121

» آل باهبري قبيلة تاريخيه
الإثنين ديسمبر 23, 2013 5:11 pm من طرف ابوجنان

» طريقة ذمج صورتين مع بض
الأحد يونيو 17, 2012 12:20 am من طرف med bechir

»  -·=» رســـالة إلى العــضو الجـــديـــد «=·-
الخميس يونيو 09, 2011 5:01 pm من طرف رمادي المكلا

» كرسي الأعتراف بذاته ^_^ .......
الأحد مايو 08, 2011 3:07 pm من طرف الامبراطور

» قوانين قسم كرسي الإعتراف
الأحد مايو 08, 2011 3:05 pm من طرف الامبراطور

»  ادخلوا بسرعة
الأحد مايو 01, 2011 3:58 am من طرف الامبراطور

منتديات مدارس النهضة الحديثة

التسجيل
>>اضغط هنا<<


»»
يرجى التسجيل بايميل صحيح حتى لا تتعرض العضوية للحذف و حظر الآى بى
.:: لمشاهدة أحسن للمنتدى يفضل جعل حجم الشاشة (( 1024 × 780 )) و متصفح فايرفوكس ::.




حقوق منتديات مدارس النهضة الحديثة

الساعة الأن بتوقيت (؟!؟)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات مكلا لاين Mukalla-Line
 Powered by Aseer Al Domoo3 ®mukalla-line.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
التبادل النصي